الا يسأم طيفُكَ المزعجُ من مرافقتي..؟
بتُ كمن ينقصها شئٌ عند اكتمال يومٍ وعدم ظهوره..
اعتدته ملازماً لي كالقرين..
كجزءٍ من تكويني أكاد لا أعيش الا بوجوده
حتى في نومي لايشاءُ تركي لأرتاح...فيكونُ الحُلمَ ذاتهُ كُلَ ليله
حقاً ليس بغريبٍ لكوني أنا من يسأمْ
جزءٌ مني؟ نعم... ولكن اسأمه
افتقدهُ؟ نعم ...ولكن أسأمه
أعشقهُ؟ نعم... ولكني أسأمه
كم هو متعبٌ هذا الشعور المتناقض
أحتار وأفكر وأعود وأسأل..
لمَ..؟
لمَ يُزعِجُني؟ لمَ أسأمُ طيفك؟
فتسترجُعُ ذاكِرتي لحظات لِقائَك ... في كُلِ مره
لاتكادُ تهدأ ضرباتُ قلبي النابض لحُبِك
يبدأ ُذلِكَ التوترُ المُزعجُ لراحةِ بالي
تتبعثرُ المَشَاعِر
أعجزُ عن محاولةِ انهاءِ هذا الارتباك الدائِم
وكم هيَ تقلقني حرارةُ جسمي عندَ ارتفاعِها لذلك الخجل
أكرهه...هو سئٌ هذا الشُعور
ولو كان المسَبب له أنتَ يامَن "أُحِبـُك"
هوَ ذَلِكَ التأثيرُ كُله في غضونِ هذهِ اللحظةِ البسيطةِ من لقائِك
فما بالُكَ بشعُوري عِندَ ملازمَتِكَ لي..؟
الــ و ــافــي