السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخوكم : إحساس رجل ...
أول موضوع لي ...
وأتمنى بأن ينال القليل من إعجابكم ....
يوميات رجل كتب رسالة ما لنفسه ...
بينه وبين ذاته لا يريد أن يضعف سوى أمام قلمه ...
يخشى من أن يخدش كبرياء الرجولة ...
منذ زمن كتبتها ...
أتمنى بأن تنال القليل من إعجابكم ...
في زمن يقل الوفاء و يصبح الفراق هو الدواء ...
هكذا هي الدنيا ...
على وتر الأيام تخرج لك حسناء ...
تقول بانها لن تفارقك أبداً ...
تقول بأنها سوف تكون الشمس والقمر والأنغام ..
تتمايل بخصرها , وترقص وكأنها السعادة ...
تقول : عشقتك وكلماتك ...
تجعلني في عتمة رياح النشوة ...
تقول سوف تكون على صدري ...
سوف تنسى العالم بين أحضاني ...
تهمس لي بكلمة أعشقك ...
أذوب بين ألف كوكب ...
وفي خصرها يجتمع أجمل منظراً ...
وبين جفونها ترى الشيطان تارة و ملك يتصافحان ...
تقول بأن عيناها كالذئب إن لامس ثغرها ثغري ...
تثور , ويعلو ويرافق وجنتيها لون الزهر ...
كتبت بأناملها كلمة أحبك ...
تظن بان لها في الوفاء سماء ...
وما إن يمسك القلب المسكين بأنها أنثى لن ترحل ...
إلى وتسمع صدى الوداع من خلف السحاب ...
ربما أكون ذاك الرجل الأحمق ...!!
تضحك وتسحرني ...
تبتسم وتتملكني ...
ولكن رغم كل تلك الكلمات إلا أنها تخشى من غضبي ...
وتعلم بأن الحليم ينفذ صبره متى لا يعلم متى موعده ...
يا عالم النساء عذراً ...
أني رجل يحترم كل مبادئ النساء ...
إني رجلاً يعلم ما قيمة الأنثى .....
ليست للحظات في آخر نشوة الليل ...
ولا لأجل القبل كل صباح ...
يا نساء الأرض ربما ...
أخشى بان أقترب موعد بأن أضع بدلاً من القلب حجر ...
وأصرخ وأقول لم تعد هنالك أنثى ....
الأنوثة مسمى طاهر ...
يجتمع بها الجنون ، والعشق ، وترى في عينيها حمم البركان ...
الأنوثة هي الرقة والعطف والحنان والصدر الدافئ ...
الأنوثة هي أنثى خالية من كل شوائب ...
ليس في الجمال وإنما بجمال القلب ولها عقد من ألماس الوفاء ...
لها ابتسامة تجعل من حولها سعداء ...
حينما تراها تعلم بأن لا مستحيل ...
في نظر رجل ربما يكون أحمق ....
يظن لا يميز بين أنثى و فتاة ....
و لكن لكل منهما معنى عندي ...
الأنوثة أقدسها وأعلاها مقام عندي ...
هل انا رجل أحمق !!!
ربما حينما تسلل العشق من خلف العيون إلى الشريان ...
و حملني خصرها إلى شاطئ النسيان ...
حيث الجنان عالمنا والجنون هو السماء ...
تسطر أيامنا الآتي بجنون وأجمل الأقدار ...
كأنها تنسجها بشعرها وتكتب الحروف بثغرها وتقول لن نكون في بحر الفراق ...
يا أيتها الأنثى ...
أنا رجل حينما أعشق أنثى تكون هي الحلم والأمل والدنيا في نظري ...
تكون هي السعادة الأبدية وهي أجمل النساء في نظري ....
سوف أنسج لها أيامي وأوصلها إلى أعلى مقام ...
هل أصبحت رجلاً أحمق ...
حينما أسلمها مفتاح القلب وسيف الروح ...
إن أرادت تمزقني فل تفعل ولا تلقيني في جحيم الغدر والفراق ...
ذهبت مع الريح كأنها رياح الجنوب ولعنة آتية من الغرب ...
ذهبت كأنها ساحرة أرادت أن تلقي تعويذة ما رأيتها في كيان الرجل فنزعتها ومضت إلى قصرها ...
هل أنا رجل أحمق ...؟؟
حينما أسلم كل ما أملك من مشاعر وكلام ومن إحساس و وفاء وتغدر وتذهب حيث المجهول ...
كي تقتل قلب رجل آخر أحمق مثلي هل أنا أحمق ...؟؟؟
لست كذالك ولكن وهبتك القلب والروح وما وهبتي أنتي ...
سوى حروف مزيفه وشعور مزيف كانت تتخفى خلف جمال ابتسامتك ...
سوف أمضي إلى الجحيم مستسلما ً ...
وسوف أمضي و أنا مظلوم ...
ولسوف أدعي عليك ليس بالموت مثلي ...
ولكن بأن تختفي ابتسامتك و يصيب ثغرك رجفة حينما تقولي لرجل ما أحبك ...
لم أكن يوماً رجلٌ أحمق ....
بل كنت ملك الوفاء وأنتي ملكة الغدر والخيانة ....
تستمتعين بمذاق دمي وتمزقي بأناملك الشرايين ....
لم تستطع أنثى أن تفعل ما فعلتي ...
ولكن سوف امضي لعالم ليس فيه عشق ...
و في عالم يعرفون معنى الأنوثة والنقاء والوفاء ...
وداعاً يا قاتلتي ...
رسالة رجل أحمق ...
ربما من خيال وربما من واقع رجل ما مسطر ...
متى يصبح النقاء والوفاء عالم ومتى يذوب رمح الغدر ...
بقلمي ...
نشر ثاني ..